نستخدم ملفات تعريف الارتباط
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وللتحليلات. يمكنك اختيار ملفات تعريف الارتباط التي تسمح بها. اعرف المزيد

ما ستحصل عليه
اكتشف تطبيقنا أيضاً
The 2-minute family ritual that keeps parents and kids genuinely connected.
🔍 "كيف تشعر؟" "لا أعرف."
هل هذا مألوف لك؟ طفلك لا يرفض الإجابة. دماغه ببساطة لا يجد الإجابة — ولهذا الأمر اسم.
الألكسيثيميا تؤثر على ما يصل إلى 50% من الأشخاص التوحديين. يشعرون بالمشاعر جسدياً — ضيق في الصدر، وقلب يتسارع، ومعدة متقلبة — لكن "قاموس المشاعر الداخلي" لديهم فارغ. حين تسأل "كيف تشعر؟" لا يعود الدماغ بأي إجابة. ليس عناداً. ليس تحدياً. غياب حقيقي للمعلومة.
تعرّف على دييغو 🕵️ — طفل توحدي عمره 8 سنوات يتفجر دون سابق إنذار ويتجمّد في كل مرة يسأله أحد عن مشاعره. حين تعلّمه مرشدة مدرسية أن يصبح محقق مشاعر، يتغير كل شيء.
بدلاً من البحث عن كلمة-مشاعر مباشرةً (وهو ما لا يفلح مع الأطفال المصابين بالألكسيثيميا)، يتعلم دييغو جمع الأدلة:
🔍 أول قصة للأطفال عن الألكسيثيميا — أخيراً كلمة وتفسير للـ "لا أعرف" 🧠 علم الأعصاب بلغة الأطفال — يشرح لماذا يعمل الدماغ هكذا، بدون خجل 💛 يزيل اللوم والعقاب — الأطفال لا يرفضون؛ هم ببساطة لا يستطيعون الوصول إلى المعلومة 🌱 يمنع الانهيارات قبل حدوثها — التعرف المبكر = تنظيم أسرع 🗣️ يفتح باب العلاج — الأطفال الذين لم يستطيعوا الإجابة عن أسئلة المشاعر يمتلكون أخيراً طريقة تنجح
😶 يقول "لا أعرف" في كل مرة تسأله كيف يشعر؟ 😶 ينفجر أو ينغلق دون أي إشارة تحذير مرئية؟ 😶 يجد صعوبة في الإجابة على أسئلة المشاعر في الجلسات العلاجية؟ 😶 يقول "بخير" حتى حين تقول لغة جسده عكس ذلك؟ 😶 يشعر بالإحباط أو القلق حين يُطلب منه تسمية مشاعره؟
هذه هي الألكسيثيميا. وهذه القصة تمنحه مجموعة أدوات المحقق التي كان يفتقر إليها.
مجموعة قصص تساعد الأطفال ذوي الاحتياجات العصبية الخاصة على فهم أدمغتهم الجميلة والمختلفة — من الداخل إلى الخارج، بلغة تحترم هويتهم.
مناسب لـ: 6–12 سنة · الأطفال التوحديون · الألكسيثيميا · دعم العلاج · الوالدان والمعلمون
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يشاركنا رأيه!
تخفيض
تخفيض
تخفيض